الشيخ أبو الحسن المرندي

124

مجمع النورين

ما دام قلبي بين حوائجي وذو الفقار في يدي لا تصل إلى نبشها فأنت أعلم فقال أبو بكر اذهب فإنه أحق بها منا وانصرف الناس قال المفضل وفي رواية لما ضرب أبو لؤلؤ رضي الله عنه عمر بن الخطاب وشق بطنه ورجع إلى أمير المؤمنين وقال يا مولاي شققت بطنه فلما سمع أمير المؤمنين بكى بكاءا شديدا ثم قال يا ليت أن بنت رسول الله كانت حية فسمعته قال مولاي جعفر عليه السلام كل ظلامة حدثت في الإسلام أو تحدث وكل دم مسفوك حرام ومنكر مشهود وأمر غير محمود فوزره في أعناقهما وأعناق من شايعهما أو تابعهما ورضي بولايتهما إلى يوم القيامة مناقب ابن شهرآشوب في كتاب أخبار الخلفاء هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر حد فدكا حتى أردها إليك فيأبى حتى ألح عليه فقال لا اخذها إلا بحدودها قال وما حدودها قال إن حددتها لم تردها قال بحق جدك إلا فعلت قال أما الحد الأول فعدن فتغير وجه الرشيد وقال أيها قال والحد الثاني سمرقند فاربد وجهه والحد الثالث إفريقية فاسود وجهه قال هيه قال والرابع سيف البحر مما يلي الخزر وارمنيته قال الرشيد فلم يبق لنا شئ فتحول إلى محبسي قال موسى قد علمتك انني ان حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله وفي رواية ابن أسباط أنه قال أما الحد الأول فعريش مصر والثاني دومة الجندل والثالث أحد والرابع سيف البحر هذا كله هذه الدنيا فقال عليه السلام هذا كان في أيد اليهود بعد موت أبي هالة فافائه الله ورسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله أن يدفعه إلى فاطمة عليها السلام تحقيق هذان التحديدان خلاف المشهور بين اللغويين قال الفيروزآبادي فدك محركة موضع بخيبر و